أعلنت شركة سكوير اينكس اليابانية عن نيتها الإعتماد على الذكاء الاصطناعي، وذلك في خطوة نحو التحول الرقمي في صناعة الألعاب. وبحسب خطتها تنوي الشركة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتنفيذ ما يصل إلى 70% من مهام ضمان الجودة واكتشاف الأخطاء في تطوير الألعاب بحلول نهاية 2027. وسيجري هذا الأمر بالتعاون مع مختبر ماتسوو المتخصص في أبحاث الذكاء الاصطناعي بجامعة طوكيو.
تأتي هذه الخطوة ضمن خطة الشركة متوسطة المدى “Square Enix Reboots and Awakens” التي تم إطلاقها في 2025. وتهدف هذه الخطة لإعادة هيكلة أساليب تطوير ونشر الألعاب لديها على مدى ثلاث سنوات.
تعاون سكوير اينكس مع جامعة طوكيو
أنشأت شركة سكوير اينكس فريق بحث مشترك يضم باحثين من جامعة طوكيو وذلك بهدف تحسين كفاءة عمليات التطوير عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي. وذكرت الشركة أن الهدف من هذا التعاون هو أتمتة عمليات اختبار الجودة وإصلاح الأخطاء البرمجية باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، بهدف تقليل الوقت والتكلفة اللازمين لاختبار الألعاب.
وبالرغم من أن أدوات الأتمتة أصبحت بالفعل جزء من عمليات اختبار الألعاب الحديثة خصوصاً في محركات التطوير مثل “Unreal Engine”، فإن طموح الشركة بالوصول لمستوى 70%من الأتمتة في العمل خلال أقل من 3 سنوات يعد هدف طموح للغاية وإنجاز كبير.
وبحسب المحللين فإن هذا التوجه قد يقلل من الأخطاء البشرية ويسرع عملية التطوير. ولكن في الوقت ذاته يثير القلق حول مصير الموظفين في قسم الجودة.
تسعى شركة سكوير إينكس لجعل الذكاء الاصطناعي يتولى تنفيذ 70% من مهام اختبار الجودة بحلول نهاية عام 2027.
هدف يبدو صعب التحقيق دون الاستغناء عن معظم موظفي قسم ضمان الجودة.
مخاوف من توسع الأتمتة!
لم تصرح الشركة بعد بشكل مباشر عن نيتها الاستغناء عن الأيدي العاملة والموظفين. إلا أنه لا يخفى على أحد أن خطوة كهذه تعني ضمنياً تقليص العمالة البشرية.
ويذكر أن الشركة قامت بإعادة هيكلة واسعة لقسم النشر الخارجي لديها العام الماضي أدى لتسريحات للعاملين. وفي تصريح أكد المتحدث باسم الشركة أن هذه الإجراءات هدفها ضمان النمو طويل الأمل للمجموعة.
المصدر: منشور صحفي من سكوير اينكس.




