يختتم فصل مانجا ون بيس 1166 سلسلة الأحداث الملحمية التي كشف حقيقة فترة كان يلفها الغموض منذ بداية القصة. ومع نهاية الروكس تطفو على السطح أمور كثيرة ترتبت على أحداث جزيرة الغود فالي، فلم تنتهي القصة مع نهاية الجزيرة.
مقدمة: لحظة دفئ تسبق العاصفة
في الغلاف يظهر طاقم قبعة القش في صفحة ملونة وهم يتناولون البطاطا الحلوة الساخنة، وبالرغم من بساطتها إلا أن هذه الصورة تقدم توازن خصوصاً مع أحداث الفصل الثقيلة.
نهاية صادمة!
من أكثر الأمور الملفتة في الفصل هو توجيه غارلينغ الضربة الآخيرة لروكس دي زيبيك، الأمر الذي يعكس شخصية غارلينغ الانتهازية حيث أنه لم يتوانى ولو للحظة واستغل فرصة ضعف زيبك الذي كان على وشك الموت ووجه له ضربة حاسمة قضت عليه. وعلى ما يبدو أن كل ما يريده غارلينغ هو صورة نصر أو رد اعتبار للهزيمة التي ألحقها به روكس فيما سبق.
كما ونشهد أيضاً سقوط جزيرة الغود فالي في البحر وغرقها بالكامل، وهذا الأمر متوقع بالنظر لأسلوب أيمو في محو الماضي بكل الطرق الممكنة خاصة وأن جزيرة الغود فالي حملت أسرار حساسة تخص حكومة العالم.
يقدم فصل مانجا ون بيس 1166 لمحات من ردود الأفعال على سقوط طاقم قراصنة الروكس، فنرى ردة فعل العديد من الشخصيات والدول على نهاية عصر قراصنة الروكس وهيمنتهم.
وفي الفصل أيضاً كشف روكس عن حلمه وطموحه للوكي، وهو أن يصبح ملك العالم. حلم يتجاوز القرصنة، ويضعه في مواجهة مباشرة مع النظام العالمي مباشرة. وعلى ما يبدو أن روكس يعرف الكثير فيما يخص حكومة العالم لهذا تم التخلص منه.
لوكي كان يؤمن أن زيبيك هو نيكا، الملك الذي سيدمر كل العالم ولهذا أراد أن ينضم له، ولكن زيبيك يخبره أنه يسعى فقط لحكم العالم وليس تدميره.
يظهر مشهد لروجر وطاقمه أثناء عثورهم على الصندوق الذي بداخله شانكس، كما ويتم الكشف أيضاً عن مصير دراغون بعد أن عصى الأوامر في الغود فالي. فقد تم القبض عليه وسجنه ولكن يتدخل غارب بنفسه ويحرره. فهل يا ترى سنرى الأمر يتكرر مستقبلاً بين الإبن وابيه! وهل سيلعب دراغون أي دور في إنقاذ غارب من قبضة تيتش؟.
وفي نهاية الفصل نرى هارالد يكسر قرونه بعد أن علم بموت صديقه روكس دي زيبيك.




